منذ ان سمعت بالعدوان الغاشم على اسطول الحريه الذى ضم الكثير من الشرفاء الذين ذهبوا لمساعدة المحاصرين فى غزه و أنا لا أستطيع حقا أن أمسك بأوراقى و أقلامى لأكتب أى شيئ فلقد أصابنى رد الفعل العربى بالزهول فالعالم كله يدين العدوان على الأبرياء والذى أظهر اليهود على حقيقتهم أمام العالم أجمع فهناك الكثير من الدول قطعت العلاقات مع هذا العدو والبعض ذهب الى اعلان حاله الحرب والعداء كما فعلت تركيا مثلا وتعرض مجرم الحرب ايهود اولمرت الى السب داخل الولايات المتحدة من قبل الكثيرين من غير العرب بما فيهم حتى الأطفال اما نحن العرب فلم نجد اى موقف ايجابى الا فتح المعابر المصريه برفح وهى خطوه لا بئس بها على الاقل تحمل نوعا من المساعده الايجابيه للمحاصرين فى غزة.
ولكن هل هذا يكفى ؟؟؟؟
مما زاد همى ان أجد فى ظل هذه الظروف السفير المصرى باسرائيل يصصح الخطأ الذى وقع فيه وزير الخارجيه المصرى بقوله ان اسرائيل عدوا لمصر !!!
ليقول بأنها دوله صديقه وليست من الأعداء ؟؟؟؟
كيف يحدث ذلك ومن هو اذن العدو قد تكون الجزائر التى اخرجت مصر من كأس العالم اذن ؟؟؟
وبعد ما فعلته اسرائيل من تحريض دول حوض النيل على توقيع الأتفاقيه المشؤمه فليست بالعدو حتى الان ؟؟؟
اننا نربى بهذا جيلا لايعلم من هو عدوه الحقيقى جيلا اعتاد ان يرى اخوانه يموتون وكأن هذا هو مصيرهم المحتوم دون ان يجد من العرب اى اعتراض ليصبح عدوه الأوحد أخيه العربى
لذلك فأنا متأكد ان ممن سيقرءون هذا الموضوع من سيلقى بالتهم على مصر وحدها وبذلك يتحقق الرأى بأننا اتخذنا من أنفسنا أعداء لبعضنا البعض ونسينا العدو الحقيقى ونسينا أيضا انعدام الموقف العربى عموما وبدل ان نتحد حتى كشباب يمكن ان نلقى بالتهم على بعضنا البعض وهذا حقا نجاح صهيونى باهر
لقد أدهشنى جدا وجود مجموعات وصفحات تطالب بجمع التوقيعات والمشاركه فى البعث برساله للرئيس أوباما تطالبه بالتدخل لحل هذه الأزمه وذلك مم أثار اشمئزازى وسخريتى وسخطى الشديد
ما هذه السذاجه ؟؟؟ أمريكا الحليف الأكبر للصهاينه هى التى ننتظر منها الحل بعد كل هذه السنوات من الدعم الكامل لليهود أمريكا هى التى ستحل الموقف وكأننا بلا أى دور ولا أى رأى بدل من ان نبعث للمحاكم الدوليه وننشر فضائحهم للعالم أجمع نعلن عن رفضنا وسخطنا واتحادنا نطالب أمريكا للمره المليون يالسذاجه
ادعو الجميع أن نجعل من كلمتنا كلمه واحده ونعرف عدونا الحقيقى وننشر للعالم أجمع فضائحهم وليرانا العالم شباب عرب متحدين متضامنين غير راضين باى اهانه او اعتداء لنحاول معا اقصاء الضعف والهوان الذى أصابانا لنبدل مكانه قوه ورد فعل يهتز له العالم عبر هذه الشبكه وعبر كل المجارى الرسميه
نعم أيها الصهاينه انتم أعدائنا ولن نقبلكم يوما أصدقاء بأيديكم الملوثه بدماء اخواننا الشهداء انتم الأرهاب ذاته و سيأتى اليوم الذى نثأر فيه لدم كل شهيد حتى لو طال الأمد حتما قادمون