السبت، 29 مايو 2010

3-مجرد حلم

طبعت قبله دافئه على جبينه قائله حبيبى هيا انه وقت العمل.......
فتح عينيه ليجد ابتسامتها الملائكيه تحتضن وجهه الغارق فى النعاس قائله له أسعد الله صباحك يا حبيب العمر وعيناها تغرقانه بجرعه زائده من الحب والحنان كفيله بان تخلع قلب اى انسان و شعرها الناعم المتناثر على جبينتها و جهها الذى اضفى عليه خمول ما بعد الاستيقاظ جمالا خلابا فاعاد تنسيقه بيده و طبع قبله على خدها الأيمن قائلا لها ما أجمل ان يرى الأنسان هذا الجمال بمجرد ان يفتح عينيه يوميا فان ذلك يجعله لا يريد شيئا اخر من الحياه ويشكر الله دوما على هذه النعمه ازدادت ابتسامتها بريقا و قالت له وهى تقبل يده ادعو الله الا يحرمنى منك بقيه حياتى ونزعت الغطاء بحركه رقيقه قائله له هيا سأجهز لك فطورك الذى تحبه حالما تجهز نفسك للرحيل فانى ادعو الله لك دوما ان تحقق نجاحا لم يسبق لأحد ان حققه فهيا انه وقت العمل.
ابعد عنه غطاءه و شرع فى تجهيز نفسه للذهاب وشريط من الذكريات يمر سريعا امام عينيه اللتان مازال أثر النعاس واضحا عليهما
كيف تحقق هذا الحلم المستحيل وكيف جمعهما الله معا بعد ان كانت بينهم عوائق تثبت الجيوش وكيف بعد هذه السنوات مازالت كما هى لم يغيرها الزمن ولا الأولاد ولا ضغوط ومشاكل الحياه كيف تحتفظ بهذه الابتسامه دائما وهذا الحب الذى يجعله يهرول للرجوع لبيته دوما لينهل من هذا الحنان وهذه الرقه
تذكر اول يوم جمعهما معا الله فى بيت واحد ليجد انه لا يختلف كثيرا عن باقى الأيام التى عاشاها معها لأعوام وكيف كان شعوره وهو يضمها بحنان الى صدره و يربط على كتفها ولسان حاله يقول لن يفرق بيننا شيئ ما دمت حيا
ما أجمل أن يستمر الأنسان فى العطاء ان يكون الصدر الحنون لشريكه الذى ينسيه كل المتاعب بمجر ان يلقى برأسه عليه ولسان حاله يقول الحمد لله اللهم انى اشهدك انى راض عن زوجتى فارضا عنها يا رب العالمين
وفجأه يأتيه صوت حاد مختلطا برنين مزعج صارخا أطفيئ هذا المنبه السخيف و ارحل لعملك فان يزعجنى و أريد ان أكمل نوما فهيا لتذهب فادار وجهه اليها ليجدوجهها بالأتجاه الأخر وهى تشد الغطاء على رأسها فى محاوله لتفاد الصوت المزعج لتكمل نومها فادار وجهه و أطفأ المنبه ليكتشف أن كل ما فات هو مجرد حلم.......
فتبسم وقال فى نفسه الحمد لله الذى وهبنى حلما جميلا ليخفف عنى مرار الواقع المؤلم,مدركا بأنه كثيرا لاتأتى السعاده لبعض الناس الا فى الأحلام.......

2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!

قلوب تحترق فى رماد الأحلام

عاد الى بيته بعد يوم عمل شاق ليجدها نائمه كعادتها دائما ......
لكنه فى هذا اليوم عاد بذاكرته لأعوام قليله مضت حيث كان أول يوم يلقاها أعجبته ابتسامتها الرقيقه وأخلاقها الرفيعه وقرر حينها ان يدخل البيت من بابه وبعد أن سأل عنها وتأكد من حسن خلق عائلتها و تدينها ذهب وأهله لخطبتها و تم الأمر سريعا جدا حيث تمت مراسم الخطوبه بعده بأيام قليله الى أن تم الزواج بعدها بشهور قليله.
منذ أول لقاء بينهم و أول مره يتحدثون معا أحس بخجلها الشديد ولكنه أعجبه ذلك فمن يجد فتاه خجوله فى هذه الأيام !!!!
وأقنع نفسه ان هذا الخجل ليزول تدريجيا من كثره اللقاءات بينهم ولكنه استمر وبدأ يتحول من مجرد خجل الى مقاومه عنيفه فى التعبير عن المشاعر فلم تقل له يوما اشتقت اليك أو كنت أفكر فيك ومن هنا بدأ يزيد قلقه الا ان الأهل و الأصدقاء المقربين نصحوه بأن هذه ظاهره صحيه فما لها ان تعبر وانتم مازلتم مخطوبين كما ان أخلاقها وتربيتها يمنعانها من البوح بمثل ذلك فقرر الصبر و عجل بكتب الكتاب ليزيل الحواجز بينهم ولكن شيئ لم يتغير قط حتى عندما رفضت ان يمسك بيديها وهما زوجين جاءت النصيحه القاتلة ان كل شيئ يتغير بعد الزواج.
و فعلا تم الزواج ولكن المفاجئه الكبرى أنه أيضا وبعد خمسه أعوام من الزواج لم يتغير شيئ !!!!
فبعد كل هذه الفتره لم تقل له أحبك أو اشتقت اليك أو تشعره بأى نوع من الحنان بالرغم من انه عبر لها بكل الطرق وبالرغم من ثقته الكامله بحبها الشديد له الا انها لم تقولها ولو على سبيل المزاح .
لقد ذهب به التفكير كثيرا فى الانفصال بعدما استنفذ كل الحيل و الطرق الممكنه لتغيرها ولكنه فكر ألف مره حتى لا يتربى طفليه و أغلى من عنده فى الدنيا بين أب وأم منفصلين
من هنا اتضح له ان السبب فى ذلك انما هو سوء التربيه الناتج من سوء أحوال المجتمع من حولنا فالأم من شده خوفها على ابنتها ربتها بالسياسه المتبعه عندنا دائما الحديد والنار حتى حولت القلب النابض بداخلها الى رأس أخر ولكن بلا جمجمه !!!
طبعا بالأضافه الى مجموعه من النصائح الكفيله بهدم مجتمعات وليست مجرد أسره صغيروهى ان تكون لها شخصيتها و الا تتجاوب للتغير مهما كانت الظغوط و ان حقوق الزوج تتقتصر على طاعه اوامره واحترامه امام الناس لكن دون التفريط فى المبادىء الساميه !!!؟؟
وان كانت هذه النصائح لما تسرد كلها الا انها ناتجه عن البعد عن المعنى الحقيقى للدين و التعريف الواضح لواجبات الزوجه وحقوق الزوج كما ورد فى ديننا الحنيف قرءانا وسنه بمساعده وسائل الأعلام الفاسده التى تسعى دوما لجعل المرأه تتخلى عن وظيفتها الأولى فى الحياه وهى تكوين ألأسره القادره على تطوير المجتمع بدايه من الزوج وانتهاءا بالأبناء
بالأضافه الى تفعيل الأستبداد على المستوى الأدنى داخل الأسره والذى بدوره يفقد الأنسان الكثير من انسانيته
و اقتنع أخيرا ان المشكله هنا ليست مشكله فرديه انما هى انعكاس لمشكله مجتمع ابتعد فيه الناس عن دينهم ليقصروه على الصلاه والصيام مبتعدين عن روحه التى تناشد بحسن المعاملات ومعرفه الحقوق والواجبات و أثر فى تحوير هذه الأخلاق سياسه القهر المتبعه من معظم الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم والتى ينتج عنها اما الهلع وعدم القدره على الأستجابه لأى تغيير
أو التمرد والذى يضر هنا أكثر مما ينفع
ان تطور أى مجتمع لن يأتى الا بتطوير الأسره والعوده لتعاليم الدين الصحيحه فى التربيه و التعريف الواضح للحقوق والواجبات
ترى هل يستطيع يوما أن يغير هذا الفكر ام ان هذا هو قدره ؟؟؟؟
2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!

1- حنين بلا أمل

قلوب تحترق فى رماد الأحلام
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذه هى مجموعه من القصص القصيره من تأليفى تأتيكم تباعا أدعو الله أن تنال اعجابكم.

بعد ما أخفق فى ايجاد الحب الذى طالما كان يحلم به بالصدر الحنون بالحنان الذى يمنحه الطاقه التى يحتاجها فى صراعه اليومى مع الحياه مثله فى ذلك مثل الكثير من الشباب الذى يدخل نفس الصراع يوميا
قرر ان يتراجع والا يبحث مجددا وان يرضى بقضاء الله وقدره وماله ان يغير شيئ قد قدره الله قرران يكمل حياته بلا حب بلا قلب يهون عليه متاعب الحياه قرر ان يبحث عن النجاح فى سبيل اخر فى عمله و فى مساعده من يحتاج لمساعدته باعطاء الحب الذى فشل ان يجده لنفسه لمن حوله جميعا و استمرت حياته طالما كان ينقصها الحب و لطالما اعتصر قلبه ذلك ولكنها استمرت.
الى ان جاء اليوم الذى دخلت هى حياته لتقلبها رأسا على عقب ليجد فيها كل ما كان يفقده وجد فيها الحنان والثقافه و الحب الذى طالما بحث عنهم بلا جدوى كان ينسى كل الدنيا بمجرد ان يتكلم معها ان ينظر فى عينيها ان تعانق أصابعه أصابعها التى لم يلمسها قط ولكنه كان يشعر بها دوما لتعطيه الراحه التى طالما فتش عنها
وبالرغم انه كان حبا لن يكتب له البقاء وأشواق بلا أمل الا أنه و بالرغم من قوته انغمس فيه و تمنى لو انه يستطيع ان يكمل العمر معها الا انه هيهات هيهات فقصورها عاليه الأسوار لا يستطيع عبورها و حراسها لن يتركوه يقترب
ليعود من جديد الى نفس النقطه و لكنه هذه المره رجع بلا قلب فقد ترك قلبه عندها وابى أن يعود اليه
لولا يقينه بقضاء الله و قدره لمات حسره على نفسه و لولا انه لايستطيع الخداع لاستمر بلا أمل ليأتى اليوم ويجرح فيه أميرته جرحا غائر لذلك قرر ان يبتعد ويترك قلبه معها يبتعد ويدعو لها فى صلاته ان تكون أسعد الناس يبتعد لأنه بالرغم من قوته فهناك دائما معارك خاسره
لكنه بالرغم من ذلك عرف قلبا لن يستطيع ان ينساه قلبا أحس معه بالراحه و بالأمان قلبا طالما حلم ان يكمل معه باقى الحياه ليحمله بين ضلوعه بدل من قلبه الذى ذهب بلا عوده
وكان عزاءه الوحيد فى ذلك قوله تعالى وما تشاءون الا ان يشاء الله صدق الله العظيم
لذلك سيكمل حياته بدون قلبه لكنه راض بقضاء ربه ولتكمل أميرته حياتها لتتذكر دائما ان هناك من أحبها حتى ذاب قلبه وبعيد عنه الا انها معه دائما ويتمنى ان يكون مجرد ذكرى جميله لها لتكمل حياتها كما يدعو لها دائما بكل سعاده
1- حنين بلا أمل

لازم ندوش الدوشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلنا قد شاهدنا الفيلم الرائع الكيف والذى كان فيه العديد من الأفشات الرائعه منها ..... لازم ندوش الدوشه بدوشه أكتر من دوشتها عشان متدوشناش
لعلى ضحكت كثيرا على هذه المقوله الا أنى عندما تأملت فيها قليلا ايقنت اننا نستخدم تلك الطريقه دوما ؟؟؟؟
فلم يعد لدينا الميل للهدوء والأماكن الهادءه التى من المفروض أنها تبعث على اللراحه النفسيه وانما بدأنا نتجه نحو الصخب دائما !!!!
كما أشار الكاتب الكبير احسان عبد القدوس الى ذلك فى روايته ثقوب فى الثوب الأسود
انه عندما نذهب للأماكن الهادءه فان ذلك يعرضنا أكثر للتفكير فى مشاكلنا ومشاكل الحياه التى لا تنتهى وأخذنا نهرب لنجد راحه البال فى الأماكن المزدحمه الصاخبه والتى تعمل كمخدر يلهينا عن التفكير فى الواقع المرير فاذا أردنا أن نذهب فى نزهه أصبحنا نخشى الأماكن الهادءه
حتى فى نوعيه الأغانى التى نسمعها الأن فلم نعد نسمع أم كلثوم بل دائما نسعى خلف الموسيقى الصاخبه التى تأخذنا معها لايهم الى أين المهم أن نهرب من الحاضر ونمتنع عن التفكير
فهل هكذا أصبحت الحياه لا يمكننا فيها التمتع بالهدوء لأنه أصبح وقود العقل للتفكير فى المشاكل والهموم
أم اننافقدنا قدرتنا عل مواجهه المشاكل اما لضعفنا أو لقوتهاالتى فى العاده تتغلب علينا
وبعد أن كانت أم كلثوم تتفاخر بقولها أنا تاج العلاء
نجد من يتفاخر الأن بقدرته على لعب البنج بونج وهو مربوط اليد
فهل أصبحنا ضعفاء لهذه الدرجه أم اننا مغلبون على أمرنا لا نستطيع سوى الهرب من الدوشه لدوشه أكبر ؟؟؟؟؟؟
و للحديث بقيه

وجهة نظر

الحب مثل الضيف الذى تعد نفسك لأستقباله طوال اليوم ولا يأتى الا بعد أن تنام.

عندما يخرج الكلام من قلب من تحب فانه يصل الى قلبك مباشرة ولكن عندما يخبرك بالحقائق رغما عن قلبه فانها تجرحك وتمزق قلبه والعزاء الوحيد أنه الأمر الواقع و لاسبيل لحلم ان يستمر دائما.

يطلق على الزوجه المصريه عاده الحكومه ببساطه لأنها تحرمك دائما من أبسط حقوقك!!

الديموقراطيه فى الوطن العربى مثلما تدخل محل به نوع واحد من الطعام ليسألك صاحبه تحب تاكل ايه !!!

تاخذ الحياه منا الكثير ولكنها اراده الله دائما فلنأخذ باسباب النجاح ونحارب لحلم جديد دائما لننتصر او لنموت مثل الفرسان بأرض المعركه المهم ان نعلم ان الحياه تستمر وان هناك دائما معارك خاسره لكنها ليست النهايه.

أحيانا نكره الحقائق برغم من كونها حقائق ونتمنى ان نعيش لو للحظات فى الأحلام البعيده وشخصيا احب ان أعيش فى الأحلام أحيانا لأنها دائما أجمل وكم أتمنى أن تدوم ولكن لا أحب أن انسى الحقائق حتى لا تقتلنى صدمه الفارق بين ما أتمنى وما يفرضه على الواقع

السعاده فى هذه الأيام هى ان تتخلى عن التفكير تماما.

أناس يدخلون حياتانا و اخرون يخرجون منها ومابين هؤلاء من لا نستطيع ان ننساهم مهما طال الزمن

ما أصعب ان تجد الشخص المناسب فى الزمان والمكان الغير مناسب عندها تعتصر قلبك بيديك وتتمنى له السعاده حتى لو ظل بعيد عنك الى الأبد.

لا مرد لقضاء الله فحاول أن ترضى بقضائه حتى وان خالف هواك لأنه وحده علام الغيوب وليس كل ما يتمناه المرء يدركه فانزل الى أرض الواقع حتى لا تصير شهيد الأمنيات.

أحينا يبعث الله اليك من يطيب جروحك ويؤنس وحدتك فاحذر ان تجعل من طبيبك قاتلك !!!

قد يساوى عندك شخص واحد الدنيا وما فيها ولكن ان فقدته فتأكد ان هناك دائما من هو أفضل ولكنك لا تراه الأن فابحث عنه جيدا.

الغبى هو الشخص الذى تبدو له أكثر الأشيلء منطقيه غير منطقيه فقط بسبب عناده