قلوب تحترق فى رماد الأحلام
عاد الى بيته بعد يوم عمل شاق ليجدها نائمه كعادتها دائما ......
لكنه فى هذا اليوم عاد بذاكرته لأعوام قليله مضت حيث كان أول يوم يلقاها أعجبته ابتسامتها الرقيقه وأخلاقها الرفيعه وقرر حينها ان يدخل البيت من بابه وبعد أن سأل عنها وتأكد من حسن خلق عائلتها و تدينها ذهب وأهله لخطبتها و تم الأمر سريعا جدا حيث تمت مراسم الخطوبه بعده بأيام قليله الى أن تم الزواج بعدها بشهور قليله.
منذ أول لقاء بينهم و أول مره يتحدثون معا أحس بخجلها الشديد ولكنه أعجبه ذلك فمن يجد فتاه خجوله فى هذه الأيام !!!!
وأقنع نفسه ان هذا الخجل ليزول تدريجيا من كثره اللقاءات بينهم ولكنه استمر وبدأ يتحول من مجرد خجل الى مقاومه عنيفه فى التعبير عن المشاعر فلم تقل له يوما اشتقت اليك أو كنت أفكر فيك ومن هنا بدأ يزيد قلقه الا ان الأهل و الأصدقاء المقربين نصحوه بأن هذه ظاهره صحيه فما لها ان تعبر وانتم مازلتم مخطوبين كما ان أخلاقها وتربيتها يمنعانها من البوح بمثل ذلك فقرر الصبر و عجل بكتب الكتاب ليزيل الحواجز بينهم ولكن شيئ لم يتغير قط حتى عندما رفضت ان يمسك بيديها وهما زوجين جاءت النصيحه القاتلة ان كل شيئ يتغير بعد الزواج.
و فعلا تم الزواج ولكن المفاجئه الكبرى أنه أيضا وبعد خمسه أعوام من الزواج لم يتغير شيئ !!!!
فبعد كل هذه الفتره لم تقل له أحبك أو اشتقت اليك أو تشعره بأى نوع من الحنان بالرغم من انه عبر لها بكل الطرق وبالرغم من ثقته الكامله بحبها الشديد له الا انها لم تقولها ولو على سبيل المزاح .
لقد ذهب به التفكير كثيرا فى الانفصال بعدما استنفذ كل الحيل و الطرق الممكنه لتغيرها ولكنه فكر ألف مره حتى لا يتربى طفليه و أغلى من عنده فى الدنيا بين أب وأم منفصلين
من هنا اتضح له ان السبب فى ذلك انما هو سوء التربيه الناتج من سوء أحوال المجتمع من حولنا فالأم من شده خوفها على ابنتها ربتها بالسياسه المتبعه عندنا دائما الحديد والنار حتى حولت القلب النابض بداخلها الى رأس أخر ولكن بلا جمجمه !!!
طبعا بالأضافه الى مجموعه من النصائح الكفيله بهدم مجتمعات وليست مجرد أسره صغيروهى ان تكون لها شخصيتها و الا تتجاوب للتغير مهما كانت الظغوط و ان حقوق الزوج تتقتصر على طاعه اوامره واحترامه امام الناس لكن دون التفريط فى المبادىء الساميه !!!؟؟
وان كانت هذه النصائح لما تسرد كلها الا انها ناتجه عن البعد عن المعنى الحقيقى للدين و التعريف الواضح لواجبات الزوجه وحقوق الزوج كما ورد فى ديننا الحنيف قرءانا وسنه بمساعده وسائل الأعلام الفاسده التى تسعى دوما لجعل المرأه تتخلى عن وظيفتها الأولى فى الحياه وهى تكوين ألأسره القادره على تطوير المجتمع بدايه من الزوج وانتهاءا بالأبناء
بالأضافه الى تفعيل الأستبداد على المستوى الأدنى داخل الأسره والذى بدوره يفقد الأنسان الكثير من انسانيته
و اقتنع أخيرا ان المشكله هنا ليست مشكله فرديه انما هى انعكاس لمشكله مجتمع ابتعد فيه الناس عن دينهم ليقصروه على الصلاه والصيام مبتعدين عن روحه التى تناشد بحسن المعاملات ومعرفه الحقوق والواجبات و أثر فى تحوير هذه الأخلاق سياسه القهر المتبعه من معظم الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم والتى ينتج عنها اما الهلع وعدم القدره على الأستجابه لأى تغيير
أو التمرد والذى يضر هنا أكثر مما ينفع
ان تطور أى مجتمع لن يأتى الا بتطوير الأسره والعوده لتعاليم الدين الصحيحه فى التربيه و التعريف الواضح للحقوق والواجبات
ترى هل يستطيع يوما أن يغير هذا الفكر ام ان هذا هو قدره ؟؟؟؟ 2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!
عاد الى بيته بعد يوم عمل شاق ليجدها نائمه كعادتها دائما ......
لكنه فى هذا اليوم عاد بذاكرته لأعوام قليله مضت حيث كان أول يوم يلقاها أعجبته ابتسامتها الرقيقه وأخلاقها الرفيعه وقرر حينها ان يدخل البيت من بابه وبعد أن سأل عنها وتأكد من حسن خلق عائلتها و تدينها ذهب وأهله لخطبتها و تم الأمر سريعا جدا حيث تمت مراسم الخطوبه بعده بأيام قليله الى أن تم الزواج بعدها بشهور قليله.
منذ أول لقاء بينهم و أول مره يتحدثون معا أحس بخجلها الشديد ولكنه أعجبه ذلك فمن يجد فتاه خجوله فى هذه الأيام !!!!
وأقنع نفسه ان هذا الخجل ليزول تدريجيا من كثره اللقاءات بينهم ولكنه استمر وبدأ يتحول من مجرد خجل الى مقاومه عنيفه فى التعبير عن المشاعر فلم تقل له يوما اشتقت اليك أو كنت أفكر فيك ومن هنا بدأ يزيد قلقه الا ان الأهل و الأصدقاء المقربين نصحوه بأن هذه ظاهره صحيه فما لها ان تعبر وانتم مازلتم مخطوبين كما ان أخلاقها وتربيتها يمنعانها من البوح بمثل ذلك فقرر الصبر و عجل بكتب الكتاب ليزيل الحواجز بينهم ولكن شيئ لم يتغير قط حتى عندما رفضت ان يمسك بيديها وهما زوجين جاءت النصيحه القاتلة ان كل شيئ يتغير بعد الزواج.
و فعلا تم الزواج ولكن المفاجئه الكبرى أنه أيضا وبعد خمسه أعوام من الزواج لم يتغير شيئ !!!!
فبعد كل هذه الفتره لم تقل له أحبك أو اشتقت اليك أو تشعره بأى نوع من الحنان بالرغم من انه عبر لها بكل الطرق وبالرغم من ثقته الكامله بحبها الشديد له الا انها لم تقولها ولو على سبيل المزاح .
لقد ذهب به التفكير كثيرا فى الانفصال بعدما استنفذ كل الحيل و الطرق الممكنه لتغيرها ولكنه فكر ألف مره حتى لا يتربى طفليه و أغلى من عنده فى الدنيا بين أب وأم منفصلين
من هنا اتضح له ان السبب فى ذلك انما هو سوء التربيه الناتج من سوء أحوال المجتمع من حولنا فالأم من شده خوفها على ابنتها ربتها بالسياسه المتبعه عندنا دائما الحديد والنار حتى حولت القلب النابض بداخلها الى رأس أخر ولكن بلا جمجمه !!!
طبعا بالأضافه الى مجموعه من النصائح الكفيله بهدم مجتمعات وليست مجرد أسره صغيروهى ان تكون لها شخصيتها و الا تتجاوب للتغير مهما كانت الظغوط و ان حقوق الزوج تتقتصر على طاعه اوامره واحترامه امام الناس لكن دون التفريط فى المبادىء الساميه !!!؟؟
وان كانت هذه النصائح لما تسرد كلها الا انها ناتجه عن البعد عن المعنى الحقيقى للدين و التعريف الواضح لواجبات الزوجه وحقوق الزوج كما ورد فى ديننا الحنيف قرءانا وسنه بمساعده وسائل الأعلام الفاسده التى تسعى دوما لجعل المرأه تتخلى عن وظيفتها الأولى فى الحياه وهى تكوين ألأسره القادره على تطوير المجتمع بدايه من الزوج وانتهاءا بالأبناء
بالأضافه الى تفعيل الأستبداد على المستوى الأدنى داخل الأسره والذى بدوره يفقد الأنسان الكثير من انسانيته
و اقتنع أخيرا ان المشكله هنا ليست مشكله فرديه انما هى انعكاس لمشكله مجتمع ابتعد فيه الناس عن دينهم ليقصروه على الصلاه والصيام مبتعدين عن روحه التى تناشد بحسن المعاملات ومعرفه الحقوق والواجبات و أثر فى تحوير هذه الأخلاق سياسه القهر المتبعه من معظم الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم والتى ينتج عنها اما الهلع وعدم القدره على الأستجابه لأى تغيير
أو التمرد والذى يضر هنا أكثر مما ينفع
ان تطور أى مجتمع لن يأتى الا بتطوير الأسره والعوده لتعاليم الدين الصحيحه فى التربيه و التعريف الواضح للحقوق والواجبات
ترى هل يستطيع يوما أن يغير هذا الفكر ام ان هذا هو قدره ؟؟؟؟ 2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق