بسم الله الرحمن الرحيم
( بعد خسارة د-أحمد شكرى انتخابات مجلس الشعب عن دائرة شربين فئات مستقل 2010 نتيجة البلطجة و تسويد الأصوات )
أود أولا أن أشكر كل شاب و كل فتاه شارك معنا فى هذا النجاح الساحق نعم انه حقا نجاح ساحق بكل المقاييس حينما تبدأ منذ حوالى ثمانية شهور بأربعة شباب هم أسامه حماد - شهاب شوقى - محمد العبد - طارق غيث و الفقير الى الله بالأضافه طبعا للدكتور أحمد شكرى و أحمد النجار الذى كان من أوائل المشاركين بعد هذه المجموعه الصغيره سامحونى فلابد من ذكر هؤلاء بالرغم انى على يقينا تام بأنهم لا يعنيهم على الأطلاق ذكر أسمائهم من عدمه و لكن لابد لى من أن أسجل لهم خالص الشكر و التقدير و أشكرهم على على كل ما قدموه دون أى مقابل من أى نوع سوى الدفاع عن هدف و مبدأو ما هو هذا المبدأ الذى اجتمعنا عليه ؟؟؟المبدأ كان و اضحا للجميع و لكن الكثيرين كانوا يسخرون منا فى البدايه و ما لبثوا أن امنوا بما نؤمن به و بذل الكثير و الكثير من الجهد للمؤازره كان المبدأ هو المشاركه بمعنى أننا نستطيع أن تغير كل ما نريد تغييره اذا كنا يدا واحده تستطيع أن ندعم مرشحنا و أن نختاره بأنفسنا و بلا أى مصالح نستطيع أن نساعد الكثيرين اذا تبرع كل منا بجهده و جزء بسيط جدا من و قته نستطيع أن نفعل الكثير دون أن ننتظر أن تتحسن الظروف و الأوضاع ودون أن ننتظر مساعده من أحد لنساعد بعضنا البعض ظهر هذا واضحا حينما مرت الأيام و حققنا أعلى نسبة شعبيه مبنيه على الأحترام و الحب و ليس على من يدفع أكثر حينما صفق لنا الجميع و اكتسبنا احترام الجميع و صيغة الجمع هنا لم تعد قاصره على هذه المجموعه الصغيره لأنه سرعان ما اتسعت هذه المجموعه لتشمل المزيد و المزيد من الشباب الذين لا يتسع المجال لذكرهم لكثرتهم و لكن لهم كل الشكر و التقدير فهم من ساهموا فى هذا النجاح الساحق نعم نجاح ساحق ظهر فى مؤتمر ضم أكثر من 4000 شخص جائوا فقط بالحب و الأقتناع لا بالمال و الوعود الكاذبه و حينما رأيت هذا المنظر المهول و فوضنى الشباب لألقاء كلمه بالنيابه عنهم مع انى بالتأكيد لست أفضلهم لم يكن ذلك فى الحسبان و لكن أقسم بالله أنى لم أجهز لهذه الكلمه انما خرجت من قلبى و ما يخرج من القلب يصل دائما الى القلب و حينما انتهيت و جدتهم جميعا يقولون أن هذه الكلمه عبرت عما بداخل كل شاب منهم و كان هذه كافيا لأثبات النجاح فقد أصبحنا على قلب رجل واحد نتحدث نفس اللغه و نؤمن بنفس الهدفو حينما ذهبنا لليوم الموعود يوم الأقتراع كنت أحس باننا جميعا مستنسخون مع اننا بالتأكيد نحمل الكثير من الأختلاف رفض الجميع التسويد مع انه كان فى صالحنا و لكننا لا نؤمن بالنجاح المزيف و تعرضنا للكثير من الضغوط و لكن هيهات فالمبادىء لا تباعحتى حينما حدث ما حدث من تزوير و بلطجه لم نشعر بالضعف و لا الخجل انما شعرنا جميعا اننا على الصواب و أننا حققنا هدفا أسمى كثيرا من مجرد كرسى برلمانى و بكفينا فخرا بشهادة الجميع أن أصواتنا هى أصوات نظيفه خرجت الناس لتعلن لنا بها انهم مؤيدون و ليس بينها صوت واحد مزيف بالعكس فقد خسرنا الكثير نتيجة التزوير و البلطجه و لكنها خساره بطعم العزه و الكرامةان ما حدث فى اللجان و ما بعد اللجان وما نشاهد الأن من عنف و بلطجه أثبت للجمبع الفارق و أثبت للجميع الفرق بين الحق و الباطل و حقا زهق الباطل و انكشف قناعه المزيف للجميع و ما سيحدث فى الأعاده هى حرب شوارع لذلك لا يشرفنى المشاركه و أعلنها من الأن انى مقاطع تماما لهذه المهزله كل الشكر لكل الشرفاء شبابا و فتيات فلا تستطيع أن ننكر اننا شهدنا مشاركه فعاله من الفتيات لأول مره فى تاريخ شربينان ما بدأه دكتور أحمد شكرى سيذكره له التاريخ و كل شاب شارك فى هذا العمل سيذكره التاريخ بحروف ناصعهان ما جناه شباب شربين الشرفاء من من وعى و ايمان بقدراتهم هو المكسب الحقيقى و لكن ذلك هو مجرد بدايه فلدينا الكثير لنرتقى ببلدنا شربين و نجعلها نموذج لكل مصر فهيا بنا نستعد لنبدأ المشوار وليذهب الكرسى بعيدا فكما ذكرت من قبل لنا أهداف أسمى فهيا لنحققها
محمود أبو الدهب
3 / 12 /2010