السبت، 11 ديسمبر 2010

و زهق الباطل .....

بسم الله الرحمن الرحيم

( بعد خسارة د-أحمد شكرى انتخابات مجلس الشعب عن دائرة شربين فئات مستقل 2010 نتيجة البلطجة و تسويد الأصوات )

أود أولا أن أشكر كل شاب و كل فتاه شارك معنا فى هذا النجاح الساحق نعم انه حقا نجاح ساحق بكل المقاييس حينما تبدأ منذ حوالى ثمانية شهور بأربعة شباب هم أسامه حماد - شهاب شوقى - محمد العبد - طارق غيث و الفقير الى الله بالأضافه طبعا للدكتور أحمد شكرى و أحمد النجار الذى كان من أوائل المشاركين بعد هذه المجموعه الصغيره سامحونى فلابد من ذكر هؤلاء بالرغم انى على يقينا تام بأنهم لا يعنيهم على الأطلاق ذكر أسمائهم من عدمه و لكن لابد لى من أن أسجل لهم خالص الشكر و التقدير و أشكرهم على على كل ما قدموه دون أى مقابل من أى نوع سوى الدفاع عن هدف و مبدأو ما هو هذا المبدأ الذى اجتمعنا عليه ؟؟؟المبدأ كان و اضحا للجميع و لكن الكثيرين كانوا يسخرون منا فى البدايه و ما لبثوا أن امنوا بما نؤمن به و بذل الكثير و الكثير من الجهد للمؤازره كان المبدأ هو المشاركه بمعنى أننا نستطيع أن تغير كل ما نريد تغييره اذا كنا يدا واحده تستطيع أن ندعم مرشحنا و أن نختاره بأنفسنا و بلا أى مصالح نستطيع أن نساعد الكثيرين اذا تبرع كل منا بجهده و جزء بسيط جدا من و قته نستطيع أن نفعل الكثير دون أن ننتظر أن تتحسن الظروف و الأوضاع ودون أن ننتظر مساعده من أحد لنساعد بعضنا البعض ظهر هذا واضحا حينما مرت الأيام و حققنا أعلى نسبة شعبيه مبنيه على الأحترام و الحب و ليس على من يدفع أكثر حينما صفق لنا الجميع و اكتسبنا احترام الجميع و صيغة الجمع هنا لم تعد قاصره على هذه المجموعه الصغيره لأنه سرعان ما اتسعت هذه المجموعه لتشمل المزيد و المزيد من الشباب الذين لا يتسع المجال لذكرهم لكثرتهم و لكن لهم كل الشكر و التقدير فهم من ساهموا فى هذا النجاح الساحق نعم نجاح ساحق ظهر فى مؤتمر ضم أكثر من 4000 شخص جائوا فقط بالحب و الأقتناع لا بالمال و الوعود الكاذبه و حينما رأيت هذا المنظر المهول و فوضنى الشباب لألقاء كلمه بالنيابه عنهم مع انى بالتأكيد لست أفضلهم لم يكن ذلك فى الحسبان و لكن أقسم بالله أنى لم أجهز لهذه الكلمه انما خرجت من قلبى و ما يخرج من القلب يصل دائما الى القلب و حينما انتهيت و جدتهم جميعا يقولون أن هذه الكلمه عبرت عما بداخل كل شاب منهم و كان هذه كافيا لأثبات النجاح فقد أصبحنا على قلب رجل واحد نتحدث نفس اللغه و نؤمن بنفس الهدفو حينما ذهبنا لليوم الموعود يوم الأقتراع كنت أحس باننا جميعا مستنسخون مع اننا بالتأكيد نحمل الكثير من الأختلاف رفض الجميع التسويد مع انه كان فى صالحنا و لكننا لا نؤمن بالنجاح المزيف و تعرضنا للكثير من الضغوط و لكن هيهات فالمبادىء لا تباعحتى حينما حدث ما حدث من تزوير و بلطجه لم نشعر بالضعف و لا الخجل انما شعرنا جميعا اننا على الصواب و أننا حققنا هدفا أسمى كثيرا من مجرد كرسى برلمانى و بكفينا فخرا بشهادة الجميع أن أصواتنا هى أصوات نظيفه خرجت الناس لتعلن لنا بها انهم مؤيدون و ليس بينها صوت واحد مزيف بالعكس فقد خسرنا الكثير نتيجة التزوير و البلطجه و لكنها خساره بطعم العزه و الكرامةان ما حدث فى اللجان و ما بعد اللجان وما نشاهد الأن من عنف و بلطجه أثبت للجمبع الفارق و أثبت للجميع الفرق بين الحق و الباطل و حقا زهق الباطل و انكشف قناعه المزيف للجميع و ما سيحدث فى الأعاده هى حرب شوارع لذلك لا يشرفنى المشاركه و أعلنها من الأن انى مقاطع تماما لهذه المهزله كل الشكر لكل الشرفاء شبابا و فتيات فلا تستطيع أن ننكر اننا شهدنا مشاركه فعاله من الفتيات لأول مره فى تاريخ شربينان ما بدأه دكتور أحمد شكرى سيذكره له التاريخ و كل شاب شارك فى هذا العمل سيذكره التاريخ بحروف ناصعهان ما جناه شباب شربين الشرفاء من من وعى و ايمان بقدراتهم هو المكسب الحقيقى و لكن ذلك هو مجرد بدايه فلدينا الكثير لنرتقى ببلدنا شربين و نجعلها نموذج لكل مصر فهيا بنا نستعد لنبدأ المشوار وليذهب الكرسى بعيدا فكما ذكرت من قبل لنا أهداف أسمى فهيا لنحققها

محمود أبو الدهب

3 / 12 /2010



الأحد، 25 يوليو 2010

الأرنب و السلحفاة


هذه القصه منقولة عن احدى مؤسسات التنميه البشريه العالمية فقط قمت بترجمتها لأن فيها الكثير من المفاهيم و التعاليم المفيدة الى جانب انها قصة شيقة
يحكى أن .....
فى ذات المرات اختلف الأرنب و السلحافة أيهما أسرع ؟؟ لذا اتفقوا أن يلجأوا لسباق ليقيم أيهما الأسرع و اتفقا على المكان والزمان. وحينما بدأ السباق انطلق الأرنب بكامل سرعته حتى وجد أنه صار بعيدا جدا عن السلحفاة فجلس الى احدى الأشجار يرتاح قليلا فهزمه النعاس و ذهب فى ثبات عميق حتى أدركته السلحفاة وفازت بالسباق ليفيق ويجد نفسه المهزوم أما السلحفاة فتوجت كبطل غير متوقع فى هذا السباق...
ومغزى هذه القصة.....
أن البطيء الملتزم يفوز بالسباق ... وهذا هى القصة التى ترعرعنا جميعا عليها ولكن.... هناك تعديلات فى هذةه القصة لأنها استمرت ...
صار الأرنب غير راض تماما عن خسارته وقرر أن يستفيد من هذا الدرس ويحلل أسباب فشله التى أرجعها الى ثقتة الزائده و اهماله و استهتاره بخصمه فلو أنه أخذ الأمور بجدية لبات من المستحيل أن تفوز السلحفاة.
لذا عرض عليها سباق أخر ووافقت السلحفاة... وفى هذه المرة انطلق الأرنب عدوا بكامل قوته ودون توقف وبمنتهى الجدية حتى أنهى السباق قبل السلحفاة بالعديد من الكيلو مترات..
و مغزى هذه القصة......
انه من الجيد تكون بطيء و ملتزم ولكن من الأفضل ان تكون سريع وملائم للمهمة ثابت على مبدأك.
ولكن القصة لم تنتهى بعد.....
ففى هذه المرة أدركت السلحفاة أنه من المستحيل الفوز على الأرنب فى مثل هذا الطريق ففكرت قليلا و عرضت عليه السباق فى طريق من اختيارها ووافق الأرنب
وحافظ الأرنب فى هذا السباق أيضا على عهده بالتزامه بالسرعه والاستمراريه والجدية وانطلق بكامل سرعته حتى وجد نفسه أمام احدى ضفتى النهر ونقطة النهاية بعد النهر ببعض الكيلو مترات فوقف عاجزا عن الحركة !!!
فى حين أتت السلحفاة بمشيتها المعتادة ثم اجتازت النهر عوما و فازت مجددا بالسباق...
ومغزى هذه القصة ...
انة يجب أن تحدد دائما نقاط قوتك و تميزك وتغير الأمكان أو الظروف لتلائم هذه القوة حتى تستطيع الفوز دائما...... ان احساسك بنقاط قوتك يجعلك قادرا على خلق المزيد من الفرص للنجاح و تحقيق أهدافك.
ولا تزال القصة مستمرة.....
ولكن هذه المرة أصبح الأرنب و السلحفاة أصدقاء و قررا ان يقطعا السباق معا كفريق واحد ؟؟؟!!
فحمل الأرنب السلحفاة على ظهره حتى وصل الى ضفة النهر ثم حملته السلحفاة بدورها و اجتازت به النهر ليعود و يحملها مجددا بعد النهر ليصل الأثنان فى أقل وقت ممكن حينما اتحدا كفريق.
و المغزى هنا هو ....
انه من الجيد ان تكون لديك قدرات مميزة و لكن حينما تواتيك الفرصة للعمل فى فريق و تتجاهل قدرات الأخرين فسيظل أداءك دون المستوى لأنه دائما هناك من هو أبرع منك فى شيء ما لا تجيد انت أداءه كما يجيده هو ...
وهناك المزيد من الدروس المستفادة عموما..
أن كلاهما لم يستسلم للهزيمة وقرر أن يتفادا أخطاءه و يلعب على نقاط قوته ليكون الفائز.
أنهم اكتشفوا ان العمل معا كفريق يفيد كل منهما و يجعل نقاط القوة جميعها متوفرة فى الفريق.
محمود أبو الدهب
المنصورة فى 22/7/2010

الأربعاء، 21 يوليو 2010

فنجان شاى

كان ألمه فوق احتماله حينما أفلتت يده فنجان الشاى الذى كان لايزال محتفظا بكامل حرارته التى كادت تقارب على درجة الغليان
فهب مسرعا من مكانه ويده السليمة تمسك بيده المصابه ويصرخ ألما حتى وصل الى صنبور المياه ليضع يده المحترقه تحت تيار الماء البارد ليخفف بعض من الامه ثم اتجه مهرولا حيث يحتفظ بمجموعة من الأدوية ليبحث عن أى دهان يساعد على تخفيف الامه وانطلقت يده السليمه تبحث حتى وجد هذا الأنبوب الأحمر فالتقطه سريعا ووضع طبقة من الكريم البارد على هذا الجرح الملتهب ليحس ببعض الراحة من بروده هذا الدهان ولزوجتة وما هى الا دقائق حتى صار يصرخ من الام مضاعفة حتى تم نقله لأقرب مستشفى لأسعافة فلقد استعمل العلاج الخاطىئ من كثره استعجاله لمداوة الامه حيث يحذر استعماله على المناطق الملتهبة وليترك به عاهة مستديمه سترافقه لباقى حياته.

هنا فقط أدرك أنه أحيانا من شده العجلة لمدواة جرح نصنع جرح اخر لا يمكن مداواته مهما طال الزمن.....

الخميس، 3 يونيو 2010

الى متى هذا الضعف والسلبية ؟؟؟

منذ ان سمعت بالعدوان الغاشم على اسطول الحريه الذى ضم الكثير من الشرفاء الذين ذهبوا لمساعدة المحاصرين فى غزه و أنا لا أستطيع حقا أن أمسك بأوراقى و أقلامى لأكتب أى شيئ فلقد أصابنى رد الفعل العربى بالزهول فالعالم كله يدين العدوان على الأبرياء والذى أظهر اليهود على حقيقتهم أمام العالم أجمع فهناك الكثير من الدول قطعت العلاقات مع هذا العدو والبعض ذهب الى اعلان حاله الحرب والعداء كما فعلت تركيا مثلا وتعرض مجرم الحرب ايهود اولمرت الى السب داخل الولايات المتحدة من قبل الكثيرين من غير العرب بما فيهم حتى الأطفال اما نحن العرب فلم نجد اى موقف ايجابى الا فتح المعابر المصريه برفح وهى خطوه لا بئس بها على الاقل تحمل نوعا من المساعده الايجابيه للمحاصرين فى غزة.

ولكن هل هذا يكفى ؟؟؟؟

مما زاد همى ان أجد فى ظل هذه الظروف السفير المصرى باسرائيل يصصح الخطأ الذى وقع فيه وزير الخارجيه المصرى بقوله ان اسرائيل عدوا لمصر !!!

ليقول بأنها دوله صديقه وليست من الأعداء ؟؟؟؟

كيف يحدث ذلك ومن هو اذن العدو قد تكون الجزائر التى اخرجت مصر من كأس العالم اذن ؟؟؟

وبعد ما فعلته اسرائيل من تحريض دول حوض النيل على توقيع الأتفاقيه المشؤمه فليست بالعدو حتى الان ؟؟؟

اننا نربى بهذا جيلا لايعلم من هو عدوه الحقيقى جيلا اعتاد ان يرى اخوانه يموتون وكأن هذا هو مصيرهم المحتوم دون ان يجد من العرب اى اعتراض ليصبح عدوه الأوحد أخيه العربى

لذلك فأنا متأكد ان ممن سيقرءون هذا الموضوع من سيلقى بالتهم على مصر وحدها وبذلك يتحقق الرأى بأننا اتخذنا من أنفسنا أعداء لبعضنا البعض ونسينا العدو الحقيقى ونسينا أيضا انعدام الموقف العربى عموما وبدل ان نتحد حتى كشباب يمكن ان نلقى بالتهم على بعضنا البعض وهذا حقا نجاح صهيونى باهر

لقد أدهشنى جدا وجود مجموعات وصفحات تطالب بجمع التوقيعات والمشاركه فى البعث برساله للرئيس أوباما تطالبه بالتدخل لحل هذه الأزمه وذلك مم أثار اشمئزازى وسخريتى وسخطى الشديد

ما هذه السذاجه ؟؟؟ أمريكا الحليف الأكبر للصهاينه هى التى ننتظر منها الحل بعد كل هذه السنوات من الدعم الكامل لليهود أمريكا هى التى ستحل الموقف وكأننا بلا أى دور ولا أى رأى بدل من ان نبعث للمحاكم الدوليه وننشر فضائحهم للعالم أجمع نعلن عن رفضنا وسخطنا واتحادنا نطالب أمريكا للمره المليون يالسذاجه

ادعو الجميع أن نجعل من كلمتنا كلمه واحده ونعرف عدونا الحقيقى وننشر للعالم أجمع فضائحهم وليرانا العالم شباب عرب متحدين متضامنين غير راضين باى اهانه او اعتداء لنحاول معا اقصاء الضعف والهوان الذى أصابانا لنبدل مكانه قوه ورد فعل يهتز له العالم عبر هذه الشبكه وعبر كل المجارى الرسميه

نعم أيها الصهاينه انتم أعدائنا ولن نقبلكم يوما أصدقاء بأيديكم الملوثه بدماء اخواننا الشهداء انتم الأرهاب ذاته و سيأتى اليوم الذى نثأر فيه لدم كل شهيد حتى لو طال الأمد حتما قادمون

السبت، 29 مايو 2010

3-مجرد حلم

طبعت قبله دافئه على جبينه قائله حبيبى هيا انه وقت العمل.......
فتح عينيه ليجد ابتسامتها الملائكيه تحتضن وجهه الغارق فى النعاس قائله له أسعد الله صباحك يا حبيب العمر وعيناها تغرقانه بجرعه زائده من الحب والحنان كفيله بان تخلع قلب اى انسان و شعرها الناعم المتناثر على جبينتها و جهها الذى اضفى عليه خمول ما بعد الاستيقاظ جمالا خلابا فاعاد تنسيقه بيده و طبع قبله على خدها الأيمن قائلا لها ما أجمل ان يرى الأنسان هذا الجمال بمجرد ان يفتح عينيه يوميا فان ذلك يجعله لا يريد شيئا اخر من الحياه ويشكر الله دوما على هذه النعمه ازدادت ابتسامتها بريقا و قالت له وهى تقبل يده ادعو الله الا يحرمنى منك بقيه حياتى ونزعت الغطاء بحركه رقيقه قائله له هيا سأجهز لك فطورك الذى تحبه حالما تجهز نفسك للرحيل فانى ادعو الله لك دوما ان تحقق نجاحا لم يسبق لأحد ان حققه فهيا انه وقت العمل.
ابعد عنه غطاءه و شرع فى تجهيز نفسه للذهاب وشريط من الذكريات يمر سريعا امام عينيه اللتان مازال أثر النعاس واضحا عليهما
كيف تحقق هذا الحلم المستحيل وكيف جمعهما الله معا بعد ان كانت بينهم عوائق تثبت الجيوش وكيف بعد هذه السنوات مازالت كما هى لم يغيرها الزمن ولا الأولاد ولا ضغوط ومشاكل الحياه كيف تحتفظ بهذه الابتسامه دائما وهذا الحب الذى يجعله يهرول للرجوع لبيته دوما لينهل من هذا الحنان وهذه الرقه
تذكر اول يوم جمعهما معا الله فى بيت واحد ليجد انه لا يختلف كثيرا عن باقى الأيام التى عاشاها معها لأعوام وكيف كان شعوره وهو يضمها بحنان الى صدره و يربط على كتفها ولسان حاله يقول لن يفرق بيننا شيئ ما دمت حيا
ما أجمل أن يستمر الأنسان فى العطاء ان يكون الصدر الحنون لشريكه الذى ينسيه كل المتاعب بمجر ان يلقى برأسه عليه ولسان حاله يقول الحمد لله اللهم انى اشهدك انى راض عن زوجتى فارضا عنها يا رب العالمين
وفجأه يأتيه صوت حاد مختلطا برنين مزعج صارخا أطفيئ هذا المنبه السخيف و ارحل لعملك فان يزعجنى و أريد ان أكمل نوما فهيا لتذهب فادار وجهه اليها ليجدوجهها بالأتجاه الأخر وهى تشد الغطاء على رأسها فى محاوله لتفاد الصوت المزعج لتكمل نومها فادار وجهه و أطفأ المنبه ليكتشف أن كل ما فات هو مجرد حلم.......
فتبسم وقال فى نفسه الحمد لله الذى وهبنى حلما جميلا ليخفف عنى مرار الواقع المؤلم,مدركا بأنه كثيرا لاتأتى السعاده لبعض الناس الا فى الأحلام.......

2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!

قلوب تحترق فى رماد الأحلام

عاد الى بيته بعد يوم عمل شاق ليجدها نائمه كعادتها دائما ......
لكنه فى هذا اليوم عاد بذاكرته لأعوام قليله مضت حيث كان أول يوم يلقاها أعجبته ابتسامتها الرقيقه وأخلاقها الرفيعه وقرر حينها ان يدخل البيت من بابه وبعد أن سأل عنها وتأكد من حسن خلق عائلتها و تدينها ذهب وأهله لخطبتها و تم الأمر سريعا جدا حيث تمت مراسم الخطوبه بعده بأيام قليله الى أن تم الزواج بعدها بشهور قليله.
منذ أول لقاء بينهم و أول مره يتحدثون معا أحس بخجلها الشديد ولكنه أعجبه ذلك فمن يجد فتاه خجوله فى هذه الأيام !!!!
وأقنع نفسه ان هذا الخجل ليزول تدريجيا من كثره اللقاءات بينهم ولكنه استمر وبدأ يتحول من مجرد خجل الى مقاومه عنيفه فى التعبير عن المشاعر فلم تقل له يوما اشتقت اليك أو كنت أفكر فيك ومن هنا بدأ يزيد قلقه الا ان الأهل و الأصدقاء المقربين نصحوه بأن هذه ظاهره صحيه فما لها ان تعبر وانتم مازلتم مخطوبين كما ان أخلاقها وتربيتها يمنعانها من البوح بمثل ذلك فقرر الصبر و عجل بكتب الكتاب ليزيل الحواجز بينهم ولكن شيئ لم يتغير قط حتى عندما رفضت ان يمسك بيديها وهما زوجين جاءت النصيحه القاتلة ان كل شيئ يتغير بعد الزواج.
و فعلا تم الزواج ولكن المفاجئه الكبرى أنه أيضا وبعد خمسه أعوام من الزواج لم يتغير شيئ !!!!
فبعد كل هذه الفتره لم تقل له أحبك أو اشتقت اليك أو تشعره بأى نوع من الحنان بالرغم من انه عبر لها بكل الطرق وبالرغم من ثقته الكامله بحبها الشديد له الا انها لم تقولها ولو على سبيل المزاح .
لقد ذهب به التفكير كثيرا فى الانفصال بعدما استنفذ كل الحيل و الطرق الممكنه لتغيرها ولكنه فكر ألف مره حتى لا يتربى طفليه و أغلى من عنده فى الدنيا بين أب وأم منفصلين
من هنا اتضح له ان السبب فى ذلك انما هو سوء التربيه الناتج من سوء أحوال المجتمع من حولنا فالأم من شده خوفها على ابنتها ربتها بالسياسه المتبعه عندنا دائما الحديد والنار حتى حولت القلب النابض بداخلها الى رأس أخر ولكن بلا جمجمه !!!
طبعا بالأضافه الى مجموعه من النصائح الكفيله بهدم مجتمعات وليست مجرد أسره صغيروهى ان تكون لها شخصيتها و الا تتجاوب للتغير مهما كانت الظغوط و ان حقوق الزوج تتقتصر على طاعه اوامره واحترامه امام الناس لكن دون التفريط فى المبادىء الساميه !!!؟؟
وان كانت هذه النصائح لما تسرد كلها الا انها ناتجه عن البعد عن المعنى الحقيقى للدين و التعريف الواضح لواجبات الزوجه وحقوق الزوج كما ورد فى ديننا الحنيف قرءانا وسنه بمساعده وسائل الأعلام الفاسده التى تسعى دوما لجعل المرأه تتخلى عن وظيفتها الأولى فى الحياه وهى تكوين ألأسره القادره على تطوير المجتمع بدايه من الزوج وانتهاءا بالأبناء
بالأضافه الى تفعيل الأستبداد على المستوى الأدنى داخل الأسره والذى بدوره يفقد الأنسان الكثير من انسانيته
و اقتنع أخيرا ان المشكله هنا ليست مشكله فرديه انما هى انعكاس لمشكله مجتمع ابتعد فيه الناس عن دينهم ليقصروه على الصلاه والصيام مبتعدين عن روحه التى تناشد بحسن المعاملات ومعرفه الحقوق والواجبات و أثر فى تحوير هذه الأخلاق سياسه القهر المتبعه من معظم الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم والتى ينتج عنها اما الهلع وعدم القدره على الأستجابه لأى تغيير
أو التمرد والذى يضر هنا أكثر مما ينفع
ان تطور أى مجتمع لن يأتى الا بتطوير الأسره والعوده لتعاليم الدين الصحيحه فى التربيه و التعريف الواضح للحقوق والواجبات
ترى هل يستطيع يوما أن يغير هذا الفكر ام ان هذا هو قدره ؟؟؟؟
2-رأس بلا جمجمة ......؟؟!!!

1- حنين بلا أمل

قلوب تحترق فى رماد الأحلام
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذه هى مجموعه من القصص القصيره من تأليفى تأتيكم تباعا أدعو الله أن تنال اعجابكم.

بعد ما أخفق فى ايجاد الحب الذى طالما كان يحلم به بالصدر الحنون بالحنان الذى يمنحه الطاقه التى يحتاجها فى صراعه اليومى مع الحياه مثله فى ذلك مثل الكثير من الشباب الذى يدخل نفس الصراع يوميا
قرر ان يتراجع والا يبحث مجددا وان يرضى بقضاء الله وقدره وماله ان يغير شيئ قد قدره الله قرران يكمل حياته بلا حب بلا قلب يهون عليه متاعب الحياه قرر ان يبحث عن النجاح فى سبيل اخر فى عمله و فى مساعده من يحتاج لمساعدته باعطاء الحب الذى فشل ان يجده لنفسه لمن حوله جميعا و استمرت حياته طالما كان ينقصها الحب و لطالما اعتصر قلبه ذلك ولكنها استمرت.
الى ان جاء اليوم الذى دخلت هى حياته لتقلبها رأسا على عقب ليجد فيها كل ما كان يفقده وجد فيها الحنان والثقافه و الحب الذى طالما بحث عنهم بلا جدوى كان ينسى كل الدنيا بمجرد ان يتكلم معها ان ينظر فى عينيها ان تعانق أصابعه أصابعها التى لم يلمسها قط ولكنه كان يشعر بها دوما لتعطيه الراحه التى طالما فتش عنها
وبالرغم انه كان حبا لن يكتب له البقاء وأشواق بلا أمل الا أنه و بالرغم من قوته انغمس فيه و تمنى لو انه يستطيع ان يكمل العمر معها الا انه هيهات هيهات فقصورها عاليه الأسوار لا يستطيع عبورها و حراسها لن يتركوه يقترب
ليعود من جديد الى نفس النقطه و لكنه هذه المره رجع بلا قلب فقد ترك قلبه عندها وابى أن يعود اليه
لولا يقينه بقضاء الله و قدره لمات حسره على نفسه و لولا انه لايستطيع الخداع لاستمر بلا أمل ليأتى اليوم ويجرح فيه أميرته جرحا غائر لذلك قرر ان يبتعد ويترك قلبه معها يبتعد ويدعو لها فى صلاته ان تكون أسعد الناس يبتعد لأنه بالرغم من قوته فهناك دائما معارك خاسره
لكنه بالرغم من ذلك عرف قلبا لن يستطيع ان ينساه قلبا أحس معه بالراحه و بالأمان قلبا طالما حلم ان يكمل معه باقى الحياه ليحمله بين ضلوعه بدل من قلبه الذى ذهب بلا عوده
وكان عزاءه الوحيد فى ذلك قوله تعالى وما تشاءون الا ان يشاء الله صدق الله العظيم
لذلك سيكمل حياته بدون قلبه لكنه راض بقضاء ربه ولتكمل أميرته حياتها لتتذكر دائما ان هناك من أحبها حتى ذاب قلبه وبعيد عنه الا انها معه دائما ويتمنى ان يكون مجرد ذكرى جميله لها لتكمل حياتها كما يدعو لها دائما بكل سعاده
1- حنين بلا أمل

لازم ندوش الدوشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلنا قد شاهدنا الفيلم الرائع الكيف والذى كان فيه العديد من الأفشات الرائعه منها ..... لازم ندوش الدوشه بدوشه أكتر من دوشتها عشان متدوشناش
لعلى ضحكت كثيرا على هذه المقوله الا أنى عندما تأملت فيها قليلا ايقنت اننا نستخدم تلك الطريقه دوما ؟؟؟؟
فلم يعد لدينا الميل للهدوء والأماكن الهادءه التى من المفروض أنها تبعث على اللراحه النفسيه وانما بدأنا نتجه نحو الصخب دائما !!!!
كما أشار الكاتب الكبير احسان عبد القدوس الى ذلك فى روايته ثقوب فى الثوب الأسود
انه عندما نذهب للأماكن الهادءه فان ذلك يعرضنا أكثر للتفكير فى مشاكلنا ومشاكل الحياه التى لا تنتهى وأخذنا نهرب لنجد راحه البال فى الأماكن المزدحمه الصاخبه والتى تعمل كمخدر يلهينا عن التفكير فى الواقع المرير فاذا أردنا أن نذهب فى نزهه أصبحنا نخشى الأماكن الهادءه
حتى فى نوعيه الأغانى التى نسمعها الأن فلم نعد نسمع أم كلثوم بل دائما نسعى خلف الموسيقى الصاخبه التى تأخذنا معها لايهم الى أين المهم أن نهرب من الحاضر ونمتنع عن التفكير
فهل هكذا أصبحت الحياه لا يمكننا فيها التمتع بالهدوء لأنه أصبح وقود العقل للتفكير فى المشاكل والهموم
أم اننافقدنا قدرتنا عل مواجهه المشاكل اما لضعفنا أو لقوتهاالتى فى العاده تتغلب علينا
وبعد أن كانت أم كلثوم تتفاخر بقولها أنا تاج العلاء
نجد من يتفاخر الأن بقدرته على لعب البنج بونج وهو مربوط اليد
فهل أصبحنا ضعفاء لهذه الدرجه أم اننا مغلبون على أمرنا لا نستطيع سوى الهرب من الدوشه لدوشه أكبر ؟؟؟؟؟؟
و للحديث بقيه

وجهة نظر

الحب مثل الضيف الذى تعد نفسك لأستقباله طوال اليوم ولا يأتى الا بعد أن تنام.

عندما يخرج الكلام من قلب من تحب فانه يصل الى قلبك مباشرة ولكن عندما يخبرك بالحقائق رغما عن قلبه فانها تجرحك وتمزق قلبه والعزاء الوحيد أنه الأمر الواقع و لاسبيل لحلم ان يستمر دائما.

يطلق على الزوجه المصريه عاده الحكومه ببساطه لأنها تحرمك دائما من أبسط حقوقك!!

الديموقراطيه فى الوطن العربى مثلما تدخل محل به نوع واحد من الطعام ليسألك صاحبه تحب تاكل ايه !!!

تاخذ الحياه منا الكثير ولكنها اراده الله دائما فلنأخذ باسباب النجاح ونحارب لحلم جديد دائما لننتصر او لنموت مثل الفرسان بأرض المعركه المهم ان نعلم ان الحياه تستمر وان هناك دائما معارك خاسره لكنها ليست النهايه.

أحيانا نكره الحقائق برغم من كونها حقائق ونتمنى ان نعيش لو للحظات فى الأحلام البعيده وشخصيا احب ان أعيش فى الأحلام أحيانا لأنها دائما أجمل وكم أتمنى أن تدوم ولكن لا أحب أن انسى الحقائق حتى لا تقتلنى صدمه الفارق بين ما أتمنى وما يفرضه على الواقع

السعاده فى هذه الأيام هى ان تتخلى عن التفكير تماما.

أناس يدخلون حياتانا و اخرون يخرجون منها ومابين هؤلاء من لا نستطيع ان ننساهم مهما طال الزمن

ما أصعب ان تجد الشخص المناسب فى الزمان والمكان الغير مناسب عندها تعتصر قلبك بيديك وتتمنى له السعاده حتى لو ظل بعيد عنك الى الأبد.

لا مرد لقضاء الله فحاول أن ترضى بقضائه حتى وان خالف هواك لأنه وحده علام الغيوب وليس كل ما يتمناه المرء يدركه فانزل الى أرض الواقع حتى لا تصير شهيد الأمنيات.

أحينا يبعث الله اليك من يطيب جروحك ويؤنس وحدتك فاحذر ان تجعل من طبيبك قاتلك !!!

قد يساوى عندك شخص واحد الدنيا وما فيها ولكن ان فقدته فتأكد ان هناك دائما من هو أفضل ولكنك لا تراه الأن فابحث عنه جيدا.

الغبى هو الشخص الذى تبدو له أكثر الأشيلء منطقيه غير منطقيه فقط بسبب عناده