الأربعاء، 21 يوليو 2010

فنجان شاى

كان ألمه فوق احتماله حينما أفلتت يده فنجان الشاى الذى كان لايزال محتفظا بكامل حرارته التى كادت تقارب على درجة الغليان
فهب مسرعا من مكانه ويده السليمة تمسك بيده المصابه ويصرخ ألما حتى وصل الى صنبور المياه ليضع يده المحترقه تحت تيار الماء البارد ليخفف بعض من الامه ثم اتجه مهرولا حيث يحتفظ بمجموعة من الأدوية ليبحث عن أى دهان يساعد على تخفيف الامه وانطلقت يده السليمه تبحث حتى وجد هذا الأنبوب الأحمر فالتقطه سريعا ووضع طبقة من الكريم البارد على هذا الجرح الملتهب ليحس ببعض الراحة من بروده هذا الدهان ولزوجتة وما هى الا دقائق حتى صار يصرخ من الام مضاعفة حتى تم نقله لأقرب مستشفى لأسعافة فلقد استعمل العلاج الخاطىئ من كثره استعجاله لمداوة الامه حيث يحذر استعماله على المناطق الملتهبة وليترك به عاهة مستديمه سترافقه لباقى حياته.

هنا فقط أدرك أنه أحيانا من شده العجلة لمدواة جرح نصنع جرح اخر لا يمكن مداواته مهما طال الزمن.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق