كان ألمه فوق احتماله حينما أفلتت يده فنجان الشاى الذى كان لايزال محتفظا بكامل حرارته التى كادت تقارب على درجة الغليان
فهب مسرعا من مكانه ويده السليمة تمسك بيده المصابه ويصرخ ألما حتى وصل الى صنبور المياه ليضع يده المحترقه تحت تيار الماء البارد ليخفف بعض من الامه ثم اتجه مهرولا حيث يحتفظ بمجموعة من الأدوية ليبحث عن أى دهان يساعد على تخفيف الامه وانطلقت يده السليمه تبحث حتى وجد هذا الأنبوب الأحمر فالتقطه سريعا ووضع طبقة من الكريم البارد على هذا الجرح الملتهب ليحس ببعض الراحة من بروده هذا الدهان ولزوجتة وما هى الا دقائق حتى صار يصرخ من الام مضاعفة حتى تم نقله لأقرب مستشفى لأسعافة فلقد استعمل العلاج الخاطىئ من كثره استعجاله لمداوة الامه حيث يحذر استعماله على المناطق الملتهبة وليترك به عاهة مستديمه سترافقه لباقى حياته.
هنا فقط أدرك أنه أحيانا من شده العجلة لمدواة جرح نصنع جرح اخر لا يمكن مداواته مهما طال الزمن.....
فهب مسرعا من مكانه ويده السليمة تمسك بيده المصابه ويصرخ ألما حتى وصل الى صنبور المياه ليضع يده المحترقه تحت تيار الماء البارد ليخفف بعض من الامه ثم اتجه مهرولا حيث يحتفظ بمجموعة من الأدوية ليبحث عن أى دهان يساعد على تخفيف الامه وانطلقت يده السليمه تبحث حتى وجد هذا الأنبوب الأحمر فالتقطه سريعا ووضع طبقة من الكريم البارد على هذا الجرح الملتهب ليحس ببعض الراحة من بروده هذا الدهان ولزوجتة وما هى الا دقائق حتى صار يصرخ من الام مضاعفة حتى تم نقله لأقرب مستشفى لأسعافة فلقد استعمل العلاج الخاطىئ من كثره استعجاله لمداوة الامه حيث يحذر استعماله على المناطق الملتهبة وليترك به عاهة مستديمه سترافقه لباقى حياته.
هنا فقط أدرك أنه أحيانا من شده العجلة لمدواة جرح نصنع جرح اخر لا يمكن مداواته مهما طال الزمن.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق