هذه القصه منقولة عن احدى مؤسسات التنميه البشريه العالمية فقط قمت بترجمتها لأن فيها الكثير من المفاهيم و التعاليم المفيدة الى جانب انها قصة شيقة
يحكى أن .....
فى ذات المرات اختلف الأرنب و السلحافة أيهما أسرع ؟؟ لذا اتفقوا أن يلجأوا لسباق ليقيم أيهما الأسرع و اتفقا على المكان والزمان. وحينما بدأ السباق انطلق الأرنب بكامل سرعته حتى وجد أنه صار بعيدا جدا عن السلحفاة فجلس الى احدى الأشجار يرتاح قليلا فهزمه النعاس و ذهب فى ثبات عميق حتى أدركته السلحفاة وفازت بالسباق ليفيق ويجد نفسه المهزوم أما السلحفاة فتوجت كبطل غير متوقع فى هذا السباق...
ومغزى هذه القصة.....
أن البطيء الملتزم يفوز بالسباق ... وهذا هى القصة التى ترعرعنا جميعا عليها ولكن.... هناك تعديلات فى هذةه القصة لأنها استمرت ...
صار الأرنب غير راض تماما عن خسارته وقرر أن يستفيد من هذا الدرس ويحلل أسباب فشله التى أرجعها الى ثقتة الزائده و اهماله و استهتاره بخصمه فلو أنه أخذ الأمور بجدية لبات من المستحيل أن تفوز السلحفاة.
لذا عرض عليها سباق أخر ووافقت السلحفاة... وفى هذه المرة انطلق الأرنب عدوا بكامل قوته ودون توقف وبمنتهى الجدية حتى أنهى السباق قبل السلحفاة بالعديد من الكيلو مترات..
و مغزى هذه القصة......
انه من الجيد تكون بطيء و ملتزم ولكن من الأفضل ان تكون سريع وملائم للمهمة ثابت على مبدأك.
ولكن القصة لم تنتهى بعد.....
ففى هذه المرة أدركت السلحفاة أنه من المستحيل الفوز على الأرنب فى مثل هذا الطريق ففكرت قليلا و عرضت عليه السباق فى طريق من اختيارها ووافق الأرنب
وحافظ الأرنب فى هذا السباق أيضا على عهده بالتزامه بالسرعه والاستمراريه والجدية وانطلق بكامل سرعته حتى وجد نفسه أمام احدى ضفتى النهر ونقطة النهاية بعد النهر ببعض الكيلو مترات فوقف عاجزا عن الحركة !!!
فى حين أتت السلحفاة بمشيتها المعتادة ثم اجتازت النهر عوما و فازت مجددا بالسباق...
ومغزى هذه القصة ...
انة يجب أن تحدد دائما نقاط قوتك و تميزك وتغير الأمكان أو الظروف لتلائم هذه القوة حتى تستطيع الفوز دائما...... ان احساسك بنقاط قوتك يجعلك قادرا على خلق المزيد من الفرص للنجاح و تحقيق أهدافك.
ولا تزال القصة مستمرة.....
ولكن هذه المرة أصبح الأرنب و السلحفاة أصدقاء و قررا ان يقطعا السباق معا كفريق واحد ؟؟؟!!
فحمل الأرنب السلحفاة على ظهره حتى وصل الى ضفة النهر ثم حملته السلحفاة بدورها و اجتازت به النهر ليعود و يحملها مجددا بعد النهر ليصل الأثنان فى أقل وقت ممكن حينما اتحدا كفريق.
و المغزى هنا هو ....
انه من الجيد ان تكون لديك قدرات مميزة و لكن حينما تواتيك الفرصة للعمل فى فريق و تتجاهل قدرات الأخرين فسيظل أداءك دون المستوى لأنه دائما هناك من هو أبرع منك فى شيء ما لا تجيد انت أداءه كما يجيده هو ...
وهناك المزيد من الدروس المستفادة عموما..
أن كلاهما لم يستسلم للهزيمة وقرر أن يتفادا أخطاءه و يلعب على نقاط قوته ليكون الفائز.
أنهم اكتشفوا ان العمل معا كفريق يفيد كل منهما و يجعل نقاط القوة جميعها متوفرة فى الفريق.
محمود أبو الدهب
المنصورة فى 22/7/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق